
توحد منظمة الصحة العالمية (المنظمة) الصفوف وتستنهض الهمم في العالم في يوم الصحة العالمي لعام 2026 تحت شعار "معاً من أجل الصحة. ادعموا العلم" للاحتفاء بقدرة التعاون العلمي على حماية صحة الإنسان والحيوان والنبات والكوكب. وتسلط الحملة التي تدوم عاماً كاملاً الضوء على الإنجازات العلمية والتعاون المتعدد الأطراف اللازم لتحويل البيّنات إلى أفعال.
وتدعو الحملة الحكومات والعلماء والعاملين في مجال الصحة والجهات الشريكة والجمهور إلى دعم العلم لحماية الحياة وإعادة بناء الثقة وضمان مستقبل أوفر صحة.
الأحداث الرئيسية
تستند حملة عام 2026 إلى حدثين عالميين رئيسيين هما مؤتمر القمة الدولي بشأن الصحة الواحدة (من 5 إلى 7 نيسان/أبريل) الذي تستضيفه المنظمة وحكومة فرنسا في إطار الرئاسة الفرنسية لمجموعة الدول السبع؛ والمنتدى العالمي الافتتاحي للمراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية (من 7 إلى 9 نيسان/أبريل)، ويحشد الحدثان مؤسسات علمية من أكثر من 80 بلداً.
ويشكل هذان الحدثان معاً أكبر شبكة علمية تجتمع على الإطلاق حول وكالة تابعة للأمم المتحدة، مما يؤكد أن الشراكات المسندة بالعلم يمكن أن تبني مستقبلاً أوفر صحة وأكثر أماناً للجميع.
العلم في خدمة الجميع في كل مكان
تعمل المنظمة والجهات الشريكة لها على مدار الساعة لتوليد معارف علمية بشأن الأولويات الصحية الرئيسية، من خلال تبادل البيّنات وتعزيز قدرات البلدان ونظمها في مجال البحث لزيادة الإنصاف في إتاحة الرعاية الصحية.
العلم يدعم الصحة
سيعتمد بناء المستقبل على الطريقة التي نتبعها لنضع ونطبق نُهجاً علمية تدعم صحة الجميع بما لا يقتصر على صحة الإنسان بل يشمل أيضاً صحة الحيوان والنبات والنظم الإيكولوجية والكوكب بأسره من خلال مبادرة نهج الصحة الواحدة.
دعم العلم
يرتكز التقدم المحرز في مجال الصحة العامة على التضامن والتعاون العالميين. وتستمد المنظمة قدرتها على ربط العلم بالممارسة الواقعية في المجتمعات والبلدان في جميع أنحاء العالم من شبكتها التي تضم 800 مركز متعاون.
