تدعو المنظمة الجميع في عالم يواجه تهديدات صحية معقدة إلى دعم العلم من خلال الاعتماد على البيّنات والحقائق والإرشادات العلمية لحماية الصحة.
العلم في خدمة الجميع في كل مكان
تعمل المنظمة والجهات الشريكة لها على مدار الساعة لتوليد معارف علمية بشأن الأولويات الصحية الرئيسية من النظم الغذائية الصحية إلى المياه وخدمات الصرف الصحي واللقاحات والأدوية وحالات العدوى والأمراض المزمنة والصحة النفسية، من خلال تبادل البيّنات وتعزيز قدرات البلدان ونظمها في مجال البحث لزيادة الإنصاف في إتاحة الرعاية الصحية.
وشاركوا في هذا العمل عن طريق المساهمة بخبراتكم وخبرات مجتمعاتكم لضمان أن يعود نهج الصحة العامة القائم على العلم بالفائدة على عدد أكبر من الناس بهدف توجيه السياسات الصحية في المستقبل.
العلم يدعم الصحة – مبادرة نهج الصحة الواحدة
لقد تحسنت صحتنا تحسناً ملحوظاً خلال فترة المائة سنة الماضية بفضل الابتكارات العلمية. وسيعتمد بناء المستقبل على الطريقة التي نتبعها لنضع ونطبق نُهجاً علمية تدعم صحة الجميع بما لا يقتصر على صحة الإنسان بل يشمل أيضاً صحة الحيوان والنبات والنظم الإيكولوجية والكوكب بأسره من خلال مبادرة نهج الصحة الواحدة. بمناسبة يوم الصحة العالمي لعام 2026، ستستضيف فرنسا في إطار رئاستها لمجموعة الدول السبع مؤتمر القمة الدولي بشأن "الصحة الواحدة".
وسيجمع مؤتمر القمة رؤساء الدول والقادة العالميين والعلماء وممثلي المجتمعات ليبرز كيف يمكن للعلم والالتزام السياسي إيجاد سبيل جديد للمضي قدماً في حماية صحة الكوكب.
دعم العلم – المنظمة والمراكز المتعاونة معها في أكثر من 80 بلداً
يرتكز التقدم المحرز في مجال الصحة العامة على التضامن والتعاون العالميين. وتستمد المنظمة قدرتها على ربط العلم بالممارسة الواقعية في المجتمعات والبلدان في جميع أنحاء العالم من شبكتها التي تضم 800 مركز متعاون. وهذه المراكز هي مؤسسات وطنية تعمل في مجالات متخصصة كالإشعاع، والإنفلونزا، والتمريض، وأخلاقيات علم الأحياء، والصحة المهنية، في جملة مجالات عديدة.
وندعو الجميع إلى دعم العلم وتأييده بتبادل خبراتهم فيما يتعلق بطريقة مساهمة الحقائق والبيّنات والتدخلات العلمية في تحسين صحتهم وصحة أحبائهم.
وتعقد المنظمة منتدى عالمياً للمراكز المتعاونة لتسليط الضوء على طريقة تأثير شبكتها العلمية الفريدة والفعالة في الصحة بما يمس حياة كل شخص.